909-
أنا في الأغلب أحبك ، ولكنه حب عديم الفائدة لا يعود علي سوى بالخذلان.
909-
أنا في الأغلب أحبك ، ولكنه حب عديم الفائدة لا يعود علي سوى بالخذلان.
910-
Fifty shades of تعبت منك.
911-
مشكل الغربة ليس قائما على شوقك لوطنك وما إلى ذلك بل هو قائم على شعورك بعدم الانتماء بسبب من حولك ، فأنت تنتقل لعالم آخر يستفيد من خبرتك من خدماتك من ضرائبك من يدك العاملة من أطفالك الذين سيشكلون جزءا من مستقبل ذلك الوطن من قدرتك الشرائية من تعاملاتك .. ولكنهم في النهاية سيشعرونك دائما بأنك الغريب الدخيل .. في أول نقاش ، عند حدوث أول مشكل ، ستصبح المواطن من الدرجة الثانية ، المغترب القادم من مكان آخر ، وهذا ينطبق على جميع الأماكن التي يمكن أن تصبح فيها مجرد لاعب في دكة الاحتياط بعيد كل البعد عن التشكيلة الرسمية .. دخولك للملعب سيكون مجرد ضربة حظ وأنت تعلم جيدا بأنك لم تولد محظوظا أليس كذلك .
912-
الوضع حاليا : “ حب إيه الي انتا جاي تقول عليه” .
913-
أنت بحاجة لشخص يبتسم عندما يتوصل برسالة منك ، يضحك على نكاتك التافهة ، يتقاسم معك أسراره المخيفة ، يستمر في محاولة الفوز بك رغم أنك معه سلفا ، يخاف الفقد، يأتي على نفسه لأجلك ، يحبك بدهشة البدايات ، يستمتع بقضاء الوقت معك ، يعتبرك ورقته الرابحة في الحياة .. إن حصلت على هذا الشخص ستصبح حياتك أقل تعقيدا ، وستواجه العالم وأنت تعلم بأن لديك جيشا على هيئة إنسان سيتلقى عنك رصاصة إن إستدعى الأمر .. أنت بحاجة لتكون محبوبا لتتمكن من رؤية العالم بلون مختلف تماما عما يبدو عليه أيها الكائن الصغير.
.
914-
هل تعلمون بأنني بعد أقل من شهرين سأبلغ الواحدة و الثلاثين من عمري .. وطوال هذا الوقت لم يسبق لي أن كنت وحيدة ، لقد كنت - أنا- دائما معي, ولو أنكم تعرفونني بما فيه الكفاية لعلمتم جيدا كم أنا كافية .
915-
عندما كنت أصغر سنا - وهذا يعني ما فهمتموه جميعا أنني كبرت بما يكفي منذ ذلك الحين - كنت شخصية غريبة الأطوار بما يكفي لفعل أشياء غريبة ، مزيجا من شخص تعرفه جيدا وهو على فكرة شخص لطيف ومجتهد ومتزن ، وشخص لا يمكنك توقع ما قد يفعله ، شخص بإمكانه قتلك والبكاء عليك ، وهذا عائد على ما يبدو وعلى حد ما توصلت له مع مرور السنين لعقد الطفولة ، فالانسان عادة هو نتاج طفولته، وكلما غصت بذاكرتي في تفاصيل المراحل العمرية التي مررت بها كلما فهمت نفسي اليوم أكثر ، وهذا لا يبرر طبعا معظم المصائب التي قمت بها - حرفيا - ولكنه يحيطها على الأقل بالقليل من التفاسير القابلة للمناقشة .
المهم، كانت لدي صديقة جميلة الجسد قبيحة الوجه - طبعا طبعا ليس هنالك امرأة قبيحة كلنا جميلات والكثير من الترهات المثالية التي تحبون اقناع أنفسكم بها وأنا لست مهتمة - صديقتي كانت منحوتة فنية ان لم ترفع عيونك لوجهها .. وهذا ما كان يفعله معظم الشباب حينها لا يرفعون وجوههم قط ، وفي الناحية الأخرى كنت أنا صديقتها صاحبة الجسد الصبياني ، وجه فتاة جميل بعيون عربية تصهل صهيل الخيل وجسد صبي في سن الثانية عشرة - صبي غير بالغ دون كتفين أو ما شابه ذلك ، ونعم كل الاجساد جميلة والخ من الترهات المشابهة لما أعلاه ، من يهتم - وكان بيني وبين صديقتي هذه ميثاق ثقة ، عندما يعجبها شخص ما نقف أمامه في مكان ما ونلاحظ ما سيلاحظه أولا، وجهي الجميل أم جسدها المثير ، وبهذا كنا نحدد نوعية الشخص الماثل أمامنا .
وأذكر جيدا كم كانت هذه الحيلة ناجحة وفاشلة في آن واحد ، كنت أرغب فعلا بأن أخبركم عن مظاهر نجاحها وفشلها ولكنكم أوغاد مثاليون وأخلاقكم لا تسمح .
تبا لكم جميعا .
916-
عيب الأسماء التي تحمل وزنا أنها تسقط بكامل وزنها على صاحبها .. آن لأسامينا أن تأخذ صفاتها وتمتحن غيرنا.
917-
لله در اللبنانيين على كلمات مثل ( هودي.. , هون .. ) /( هذه …، هنا ) لله در جمالهم شكلا وكلاما ، لله مغناهم ودلالهم ، وعليه حسبهم على الحظ العاثر الذي ينكل بهم ..
لماذا ؟ لأنني أريد !
918-
ويحزنني جدا بعد كل هذا الألم ألا أحبك بعد الان .. وكأن كل ما مررت به لأجلك قضم من سعادتي عبثا ، أن أستيقظ بجانبك دون أي شعور مميز نحوك، أن أنظر اليك دون أن أرغب بإلتهام ملامحك التي كانت فلذة كبدي ، يصعب علي أن تتلاشى رغبتي فيك، وأن أمرك مرور الكرام وقد كنت منزلي والدار .